كتب: بسام وقيع
صرح نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، لقناة "برس تي في" الإيرانية، بأن مسارًا رئيسيًا تستخدمه حاليًا السفن العابرة لمضيق هرمز سيتم غلقه بموجب اتفاق قيد الإعداد بين إيران وسلطنة عمان.
وبعد أسابيع من المداولات المكثفة، طرحت طهران ومسقط أمس الثلاثاء، مقترحًا لإنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك عبر المضيق، والقيام بعمليات إزالة الألغام.
ونقلت قناة "برس تي في" الإيرانية، عن نائب وزير الخارجية الإيراني، قوله: إن الاتفاق الذي لم يتم توقيعه بشكل نهائي بعد سيؤدي إلى إغلاق المسار الجنوبي، وهو ممر ملاحي معتمد من الأمم المتحدة يمتد بمحاذاة الساحل العماني وتعارضه إيران بشدة.
يذكر أن البيان العماني الصادر في وقت سابق لم يشر إلى إغلاق هذا المسار.
وفي الأسابيع الأخيرة، رصدت الحكومة الأمريكية ومنظمات تتبع حركة السفن تزايدا في كميات النفط التي تعبر هذا الممر المائي الحيوي، وذلك رغم إصرار إيران على أنه مغلق.
وأفادت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، الأسبوع الماضي بأن جزءا كبيرا من هذه الشحنات يمر عبر المسار العماني، أو يسلكه فيما يعرف بـ"العبور المظلم"، حيث تقوم السفن بإيقاف تشغيل أجهزة التتبع الخاصة بها.
في حين هاجمت إيران عشرات السفن التي حاولت الإبحار عبر المسار الجنوبي، اختارت العديد من السفن مؤخرا تجاهل المطالب الإيرانية وعبور المضيق معتمدةً على وعود بالحماية من القوات البحرية الأمريكية.
وذكر تقرير لقناة "برس تي في" الإيرانية أن غريب آبادي صرح بأن المسار المشترك الجديد المحتمل، الذي تم الاتفاق عليه مع سلطنة عمان، سيشهد مرور السفن عبر المياه الإيرانية في كلا الاتجاهين.
غير أنه من غير الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة، ستقبل بهذا المسار الجديد، إذ هدد الرئيس الأمريكي دونالد دونالد ترامب الأسبوع الماضي بمهاجمة سلطنة عمان إذا تدخلت في الجهود الأمريكية داخل هذا الممر المائي.
